كن شريكا
🌿 شراكة مباركة
نحن في “الزواج السعيد” لا نعتبر أنفسنا مجرد منصة إلكترونية، بل حركة مجتمعية إسلامية هدفها إعادة بناء الأسر على أسس التقوى والسكينة. ندعوكم لتكونوا شركاء فاعلين في هذا الخير، لأن يد العون التي تقدمونها هي استثمار مباشر في تأسيس بيوت مسلمة وعفيفة.
🕋 لماذا ندعوك لتكون شريكاً؟
الأجر العظيم: إن دعمكم يعني المساهمة في كل زواج مبارك يتم عبر منصتنا. تذكر: أنت شريك في أجر العفاف، والمودة، ونشأة الذرية الصالحة التي تخرج من هذه البيوت. إنه أجر لا ينقطع ما دام البيت قائماً على طاعة الله. تخيّل أنك أسعدت أخاً أو أختاً تقدّم بهما العمر ولم يتزوجا، وكنت أنت سبباً في زواجهما؛ فكم هي عظيمة تلك الفرحة التي أدخلتها لقلبيهما. تخيّل أن هذا الزواج المبارك سيُثمر أطفالاً، وكل تسبيحة، أو ذكر، أو صلاة يؤديها هؤلاء الأبناء طوال حياتهم، سيعود عليك منها الأجر بسبب مساهمتك في إقامة هذا البيت المبارك.
حماية المجتمع: دعمك يساعدنا على تحصين المسلمين والمسلمات من اللجوء إلى المنصات المشبوهة التي تُعرّضهم للابتزاز، العلاقات المحرمة، وتضييع الوقت والمال. أنت تساهم في سد باب شر عظيم، وتوجيه إخوانك وأخواتك نحو القناة الشرعية الآمنة. تخيّل أنك كنت سبباً في إنقاذ شخصين من الوقوع في الابتزاز أو العلاقات المحرمة؛ فما أعظم الأجر الذي ستحصّله!
إحياء المجال الشرعي: للأسف، لقد تُرِك هذا المجال للمواقع التي قلّدت المنصات الأجنبية دون تعديل شرعي، فتحولت إلى مراكز للفتنة والإفساد بدلاً من العفاف والإصلاح. فلتكن أنت شريكاً في إرجاع هذا المجال إلى طريقه الشرعي الصحيح الآمن. هذا الأثر لا يتوقف عند زوجين اثنين، بل قد يمتد ليشمل العشرات والمئات والألوف من الزيجات التي تتم بدعمك.
🚪أبواب المشاركة المفتوحة
نرحب بكل جهد مخلص، سواء كان بالوقت، أو العلم، أو المال:
الدعم المالي: تبرعك يمثل شريان الحياة الذي يضمن استمرارية عملنا وتطويره المستمر. بمساهمتك، نخدم عدداً أكبر من المسلمين ونحافظ على تقديم الخدمة مجاناً بالكامل.
الإشراف الشرعي: الانضمام لفريق المراقبة المتطوع، للمساعدة في فلترة الملفات والتأكد من جدية الرسائل والتزامها بالضوابط، مما يضمن بيئة نظيفة وآمنة.
التطوير التقني: إن كنت متخصصاً في البرمجة أو تصميم المواقع والتطبيقات، خبرتك ضرورية لتحديث المنصة وجعلها أكثر كفاءة وعصرية.
النشر التوعوي: ساهم في نشر مقاطع توجيهية ومنشورات واضحة في شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بك، لتعريف المحتاجين بخدماتنا الجادة والشرعية.
دعم الحملات: إذا كانت لديك القدرة المالية، يمكنك تمويل حملات إعلانية هادفة وموجهة، لضمان وصول رسالة الموقع لأكبر شريحة من المسلمين الراغبين في العفاف.
الرأي السديد: لا تتردد في إرسال أي نصيحة أو مقترح تراه سيضيف قيمة للموقع، أو يُحسن من انضباطه الشرعي وجودة الخدمة المقدمة.
الدعاء الصادق: ندعوك للدعاء بظهر الغيب أن يوفقنا الله في هذا المشروع، وأن يجعله نافعاً ومباركاً، بعيداً عن كل شر أو فتنة.
استنساخ الخير: نحن نؤمن بأنّ فكرة هذا المشروع هي ملك للأمة الإسلامية وليست حكراً علينا. لذا، فإننا نعتبر هذا الموقع نموذجاً قابلاً للتقليد والتطوير. إذا كانت لديك القدرة المادية أو التقنية، فإننا ندعوك ونشجعك بقوة على تقليد موقعنا أو إنشاء منصة مماثلة منضبطة شرعاً، تخدم المسلمين في مجتمعات أخرى أو بنطاق أوسع. الخير كثير، وساحة العفاف واسعة، ونحثك على التركيز على مسألة الانضباط الشرعي الكامل لضمان بركة العمل واستمراريته. إن كل مشروع جديد يفتح باباً شرعياً للزواج هو سدّ لباب من أبواب الفتنة، وأنت شريك في كل أجر يترتب على ذلك.
الوساطة العائلية: ومن لم يُوَفَّق لإنشاء موقع، فليسعَ إلى الوساطة المباشرة التي لا تحتاج منصات. ابذل جهدك في التوفيق بين من تعرف من العُزّاب. يمكنك توسيع نطاق ذلك عبر مبادرات عائلية منظمة، مثل أن تختار زوجتك الأخوات الصالحات وتختار أنت الأخوة، مع الالتزام التام بالضوابط الشرعية وضمان التكافؤ بين الزوجين، خاصة في الالتزام والصلاح.
📞 يمكنكم التواصل معنا عبر صفحة [تواصل معنا].
🌱 اغرس خيرًا
الزواج في الإسلام ليس مجرد عقدٍ بين رجلٍ وامرأة،
بل هو بناء أسرة، وغرس ذريةٍ مؤمنة، وتحقيقٌ لسنّة الله في عمارة الأرض.
ومن أعظم القُربات إلى الله أن تكون سببًا في جمع زوجين على الحلال،
فتُسهم في إقامة بيتٍ مسلمٍ جديدٍ يعبد الله ويُكثّر الأمة.
قال النبي ﷺ:
“من كان في حاجةِ أخيه، كان الله في حاجته.”
[رواه البخاري ومسلم]
وأيُّ حاجةٍ أعظم من أن تُعين مسلمًا على الزواج والعفاف؟
فمن يسعى في هذا الباب نال أجرًا عظيمًا لا ينقطع،
لأن كل صلاةٍ، وولدٍ صالح، وعملٍ طيبٍ في ذلك البيت،
يُكتب في ميزان من كان سببًا فيه.
فضل السعي في الزواج والتوفيق بين الناس
قال الله تعالى:
﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ﴾ [النساء: 114]
والتوفيق بين رجلٍ وامرأةٍ بالمعروف، وإعانتهما على الزواج،
هو من أعظم صور الإصلاح بين الناس،
لأنه يطفئ فتنة، ويُنشئ مودة ورحمة، ويحفظ الأعراض والأنساب.
بل إن الساعي في تزويج الناس يشارك في حفظ المجتمع من الفاحشة والانحراف،
ويُسهم في بناء الجيل القادم من أبناءٍ وبناتٍ صالحين.
وسائل متنوعة للسعي في هذا الخير
ليست الواسطة في الزواج حكرًا على من يملك المال أو الجاه،
بل يمكن لكل مسلمٍ أن يشارك بحسب قدرته ومجاله:
💠 1. بالمال
أن تُعين شابًا على تكاليف الزواج، أو تُهدي تجهيزاتٍ بسيطة،
فلك أجر “من جهّز غازيًا فقد غزا.”،
فكيف بمن يُجهّز زوجين للطاعة والعفاف؟
💠 2. بالشفاعة الطيبة
أن تدلّ الصالح على الصالحة، أو تعرف شابًا صالحًا بفتاةٍ ملتزمة،
مع الحرص على الضوابط الشرعية في التواصل والاختيار،
فأنت بذلك وسيط خير، لا متطفلًا على الأعراض.
قال النبي ﷺ:
“اشفعوا تُؤجروا، ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء.”
[رواه البخاري ومسلم]
💠 3. بالعلم أو التقنية
قد تكون مبرمجًا، أو مصممًا، أو مدير مشروعٍ رقمي،
فتنشئ أو تساهم في منصة زواجٍ شرعيةٍ منضبطةٍ تخدم المسلمين،
فتُيسّر الزواج الحلال وتغلق أبواب الحرام.
فكل رسالةٍ تُرسل، وكل لقاءٍ صالحٍ يتم عبرها،
هو أجرٌ يجري عليك بإذن الله، مادامت النية خالصة.
💠 4. بالدعوة والتوعية
أن تنشر في مجتمعك فكرة “التيسير في الزواج”،
وتشجع الناس على تزويج أبنائهم وبناتهم من أهل الدين والخلق،
فتكون سببًا في إصلاح فكرٍ منحرفٍ يرى الزواج عبئًا لا عبادة.
السعي مع النية الصالحة… يرفعك عند الله
ليست المسألة أن “تزوّج اثنين فقط”،
بل أن تسعى بنيّة طيبة خالصة،
تبتغي بها وجه الله وحده.
قال النبي ﷺ:
“إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئٍ ما نوى.”
[متفق عليه]
فلو سعيت في الزواج ولم يتم الأمر،
لك الأجر بنيّتك،
فما بالك بمن كان سببًا في زواجٍ مباركٍ وذريةٍ صالحةٍ تمتد بعده؟
دعوة للأزواج والزوجات الصالحين
يا من رزقكم الله الزواج والعفاف،
اجعلوا من زواجكم بابًا لخدمة غيركم.
يمكنكما كزوجين أن:
تفرّقا من وقتكما لمساعدة العزّاب والعزباوات في التعارف الشرعي.
أو تشاركا في تأسيس مبادرةٍ أو مجموعةٍ تُيسّر الزواج الحلال.
أو تكونا قدوةً تُظهر جمال الزواج الملتزم، ليقتدي بكم غيركم.
فهذه الأعمال تبني أُسرًا، وتحفظ قلوبًا، وتنشر الطهر في الأمة.
🌺 في موقع الزواج السعيد
نذكّر الأحبة أن السعي في تزويج الناس عبادة عظيمة،
تجمع بين نية الإصلاح، ونشر العفاف، وبناء الأمة.
فمن كان سببًا في زواجٍ صالحٍ،
كان له من الأجر ما لا يُحصى،
لأن كل صلاةٍ، وولدٍ صالح، وبيتٍ مستقرٍّ،
هو ثمرة غرسه المبارك.
فلا تحتقر أيّ وسيلةٍ للخير،
فلعلّ كلمةً منك، أو فكرةً، أو موقعًا أنشأته،
تكون سببًا في زواجٍ يسعد به بيتان،
ويُرضي عنك الرحمن.
عن النبيِّ ﷺ قَالَ: « المسلمُ أَخو المسلم، لا يَظلِمُه، ولا يُسْلِمُهُ، ومَنْ كَانَ فِي حاجةِ أَخِيهِ كانَ اللَّهُ فِي حاجتِهِ، ومَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسلمٍ كُرْبةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ بها كُرْبةً مِنْ كُرَبِ يوم القيامةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَومَ الْقِيامَةِ »؛ متفق عليه.
🧩 شركاؤنا
في الزواج السعيد، نؤمن أن المشاريع المباركة لا تنجح بالجهد الفردي، بل تزدهر بتكاتف القلوب وتعاون الأيادي المخلصة. لكل من ساندنا ودعم رسالتنا، نوجّه امتناننا العميق. أنتم شركاء في الأجر، وبصماتكم الطيبة حاضرة في كل زواج تم، وفي كل بيت بدأ مسيرته بالحلال على بركة الله.
﴿ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [الحج: 77].
ابدأ الآن
هل أنت مستعد لبدء رحلة زواجك؟ انقر على زر “انضم الآن” لبدء التسجيل واستكشاف ملفات الأعضاء في بيئة آمنة، محترمة ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية.





